على الرغم من النجاح الإسرائيلي المُتكرّر في توظيف الأزمات الدولية والإقليمية، في توطيد مكانتها الدولية وتعزيز نفوذها في دوائر صنع القرار الدولي، فإنّ تداعيات
بموازاة التجسّس والتخريب والتفجير والاغتيال، اشتغلت إسرائيل على تطويق إيران من أذربيجان إلى الخليج. وعرضت نفسها على الدول العربية درعا عسكرية وفرصةً للتطور.
تتناول المطالعة "فخّ شي"، إذ توظّف بكين أزمات واشنطن وموسكو لاستدراجهما إلى دبلوماسية الامتناع: اعتراف بمركزية الصين، من دون التزام بحلول في نقاط التوتر.
تأسس "مجلس السلام" بموجب قرار مجلس الأمن 2803 (نوفمبر 2025) وأعلنه ترامب بوصفه هيئة انتقالية دولية تشرف على إعادة إعمار القطاع وإدارة المرحلة الانتقالية فيه.
ستدفع تداعيات الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج نحو إعادة تشكيل الوعي الجمعي الخليجي عبر إنتاج قاسم فهم أعظمي للتهديد، بما يعزّز أنماطاً جديدة من التماسك.
نجحت الحركة الصهيونية في غواية يهود مصر، أو الفئة الغالبة فيهم، خاصة الشباب والمتمصّرين منهم، الأمر الذي كان له الكثير من الآثار السلبية على مستقبل الجماعة.