بعد أكثر من عقد ونصف العقد من اندلاع الثورات العربية انتهت تجارب الثورات العربية وتجارب الممانعة إلى خسران معركة الديمقراطية و"طرد الإسلام من الديمقراطية.
تسلّمت السلطة الانتقالية في سورية بلداً مُفقَراً، ومُدمَّرا، ومُفكَّكا، سياسيا واجتماعيا وثقافياً واقتصادياً وأمنياً، مع واقع من تدخّلات خارجية، دولية وإقليمية.
تحدّيات كثيرة ومتعدّدة من الحكومة، وتعويل على الخارج أولاً، وسط حالة من الترّيث عن فعل ما هو مطلوب في الداخل السوري، ضمن أجواء داخلية تطالب بالاستعجال.
علينا التمييز بين طبيعة تكوين الجيش الرّسمي للدولة، وطبيعة أيّ قـوات إضافية أخرى مساندة، سواء قوات يشرف عليها الجيش، أو أي قواتٍ أخرى تنشأ بمعزلٍ عن الدولة.
رغم الاختلاف في الأهداف، يفوت على الأميركيين والإسرائيليين معاً أنّ أي اتفاقات سلام تُفرَض بالقوة وممارسة الضغوط القصوى هي عرضة للنقض والرفض الشعبيَّيْن.