تختلف القراءات بشأن أدوار قطر الإقليمية في عهد حمد بن خليفة، وهذا طبيعي في النقاش السياسي، لكن لا يمكن تجاهل أنّ الرجل نقل بلاده إلى موقع يتجاوز حجمها الجغرافي.
تبدو زيارة علي الزيدي واشنطن بالغة الأهمية. فهي تأتي بعد أيّام من تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة إيرانية واضحة أنّ طهران لن تكرّر ما حدث في سورية.
لا تعني "معادلة الاستنزاف الصفري" غياب التقدّم العسكري أو تغيّر موازين القوّة، وإنّما تعني أنّ التحوّلات الميدانية لم تعد قادرةً على إنتاج حسم استراتيجي.
فرض الحرس الثوري السيطرة على هرمز، باعتباره الورقة الأكثر أهمّية في مواجهة الولايات المتحدة، مع الإصرار على انتهاج سياسة الردع بآليات خشنة تجاه الجوار الخليجي.
كانت أولى إجراءات علي الزيدي عملية سياسية استراتيجية دقيقة ومدروسة لمن قال يوماً إنّنا "سنغرق العراق والعراقيين بالفساد" رسالة إيرانية إلى الولايات المتحدة.
من أكثر اللحظات دلالةً في مسيرة الأمير الوالد قراره تسليم مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في انتقال منظم للسلطة.
من الضروري، ونحن نواجه المشروع الصهيوني، التمسّك بنهج وثقافة رفض الظلم والاضطهاد ومقاومته، وسدّ الطريق على كلّ المغرضين والمنتفعين الذين يحاولون خنق كل أمل.