لم يعد خطاب الكراهية حادثةً معزولةً في سجال سياسي محدّد، بقدر ما صار مناخاً ذهنياً يعيد توزيع الشبهة على الجماعات وفق إرثها الرمزي السابق على تاريخ الثورة.
جدير بالانتباه في هذه السلسلة من الأخطاء المتكرّرة ليس منطقها التجاري فحسب، ولا حتى تكرارها؛ وإنّما توَهّم دونالد ترامب أنّ بإمكانه إنهاء الحرب لصالحه.
فكرة أن الوجود الحربي المصري في الإمارات ليس عملاً موجهاً ضد إيران تسقطها المقاتلات المصرية، فطبيعة عمل الطائرات المقاتلة العمليات الهجومية، لا الدفاعية.
لم يتنزل على الأرض اتفاق أوسلو بمرحليّته، ولم تلتزم بكثير منها حكومات إسرائيل التي تعاقبت، لأنها في الأصل والجوهر ليست في وارد أن "تعطي" الفلسطينيين حقوقهم.