في نقد ياسين الحاج صالح نقد برهان غليون، تظهر للوهلة الأولى جملة تناقضات، لكنّها من وجهة نظر هذا المقال ليست تناقضات عابرة، بقدر ما تبدو تعبيراً عن هاجس
الثقافة لا ترفعُ السلاح، هي تُجادل، هي لا تسمع- هي تستمع، ومن ثمَّ تريد (ترى). فلا تتحالف مع السياسة فتستر وتتستَّر على أفعالها القبيحة النافية للإنسان.
قبل نحو شهرين أو أكثر، دعا إمام مسجد في دمشق، في خطبة أثارت عاصفة من الجدل، إلى قتل أصحاب الدرّاجات النارية القادمين من ريف دمشق. ربما كانت هذه الدعوة هي
لا تزعم الوسطية سهولة شرح ذاتها في ظلّ الاستقطاب، وتُدرك أنّها ستواجه خصمَين على طرفَي الطّيف (أو الأطياف) السّياسية والاجتماعية. أولّ توتّرٍ معرفي يُواجه
ما إنْ تنتهي الحروب والصراعات، حتى يتحول السؤال عن الفائز والخاسر، للبحث عن تأثيرات الحرب على المجتمع وأفراده. ولنتخيل أن مجتمعاً تتمحور ذاكرته وسرديته حول
تراثياً، يبدو مخزوننا من الغناء عالياً، يفيض على وجه الأمكنة، يرشح من طبقات الأرض، متفجّر الينابيع في سنيّ القحط، لكنه يظل مع ذلك غناء رعويّاً تلوح في صباح
ابتذلنا الأشياء والأفعال حتى صار الإرهاب نفسه يتصرّف بسخافة ومراهقة ورعونة. يتنقّل تائهاً، مرتجِلاً، قليل الخبرة، فاشلاً، يضرب ضربات رخوة على أماكن غير
في ظل تراجع دور المحاكم ومخافر الشرطة بعد سقوط النظام السوري السابق أواخر عام 2024، تحولت مضافات الوجهاء في عدة محافظات سورية إلى ساحات بديلة لفض النزاعات