في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، يواجه الفتى محمد طارق صالح (13 عاماً)، واقعاً قاسياً، بعدما فقد ساقه جراء قصف استهدف المدرسة التي لجأ إليها في الأيام الأولى للحرب. واضطر الأطباء لبتر الجزء السفلي من ساقه، لكن نقص الإمدادات الطبية أدى إلى إصابة الجرح بعدوى، ما استوجب بترها مجدداً من نقطة أعلى. رغم معاناته الجسدية والنفسية، يحاول محمد التشبّث بطفولته من خلال ممارسة كرة القدم بعكازه، في مشهد يجسد صمود أطفال غزة وسط ظروف استثنائية.