في اليوم العالمي للطفل 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، وبينما يحتفل العالم بالطفولة، يواجه أطفال غزة والسودان واقعاً مريراً يحرمهم من أبسط حقوقهم. بدلاً من التعليم واللعب، يعيشون تحت وطأة الحروب والنزاعات المسلحة، في ظروف إنسانية قاسية تسلبهم براءة الطفولة وتهدد مستقبلهم.
مع بداية عام 2026، يحمل آلاف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة أمنيات بسيطة مؤجلة، أبرزها: العيش بلا خوف، والعودة إلى مقاعد الدراسة، وبيت آمن يحميهم من ويلات حرب دمرت
في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، يواجه الفتى محمد طارق صالح (13 عاماً)، واقعاً قاسياً، بعدما فقد ساقه جراء قصف استهدف المدرسة التي لجأ إليها في الأيام الأولى للحرب. واضطر
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حملة تطعيم شاملة تستهدف الأطفال في مدينة غزة، في ظل تفاقم الأزمة الصحية ونقص
رغم الدمار الهائل الذي خلّفته الهجمات الإسرائيلية، يعود مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى ديارهم في قطاع غزة، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. يواجه العائدون