تتصاعد الهجمات الإسرائيلية على مدينة غزة، وتُسمع انفجارات متواصلة وتدمير منهجي للمباني السكنية المكتظة، بينما يواجه أكثر من مليون ومائتي ألف فلسطيني في المدينة ضغوطاً إسرائيلية للنزوح جنوباً نحو مناطق تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
يحاول أهالي قطاع غزة النهوض ولملمة آثار عامَين وأكثر من حرب إبادة جماعية ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين عُزّل، أمعن في تجويعهم وحصارهم وقتل الأبرياء وقصف
رغم إمعان قوات الاحتلال الإسرائيلي بحرمان صيّادي غزة من دخول البحر، في خرقٍ واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لبّى صيّادو
في ظل دمار شبه كامل لحق بقطاع الصيد، يواصل الصيادون الفلسطينيون في ميناء غزة معركتهم اليومية من أجل البقاء. رغم تدمير 95% من معدّاتهم وسفنهم، يخرجون إلى البحر كل يوم على
يواجه قطاع غزة كارثة إنسانية متصاعدة مع منخفض جوي قطبي جديد حوّل الشتاء إلى امتداد لمعاناة حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. الأمطار الغزيرة والرياح