منذ مساء الأربعاء، تضرب عاصفة جديدة سُميّت "إلياس" مدينة فولوس، ما أدى إلى فيضانات، وانزلاقات تربة، وانهيار سدود، واجتياح المياه طرقاً ومنازل. بعد أسابيع فقط على مرور العاصفة "دانيال" التي تسببت بغمر المياه قرى وطرقاً، وأجبرت المدارس على إغلاق أبوابها في بلديات عدة.
شهدت أكثر من دولة عربية خلال مارس/ آذار الجاري عواصف رملية حادّة، ومنخفضاً جوياً شمل هطل أمطار غزيرة وسيولاً وثلوجاً. وقد أدى الطقس السيئ إلى إجراءات عدّة في كل من اليمن
يشهد شمال أفريقيا شتاءً مطرياً استثنائياً أعاد ملف المياه إلى الواجهة بعد سنوات من الجفاف والضغط المتزايد على الموارد المائية. ففي المغرب، أسهمت التساقطات الغزيرة في
تسبّب تساقط الثلوج والبرد القارس في توقف حركة السكك الحديدية والطائرات، وفي حدوث ازدحام مروري، وإغلاق المدارس في أنحاء أوروبا، حيث استمرت الموجة الباردة حتى السادس من
شهدت دول عدة خلال الأيام الأخيرة أمطاراً غزيرة مصحوبة برياح قوية، فضلاً عن سيول وفيضانات خلفتها الأمطار في بعض الدول، والتي أدت إلى تسجيل خسائر بشرية ناتجة عن الانهيارات