وسط الدمار الذي حلّ بقطاع غزة، تبرز قصص إنسانية تشهد على قوة الإرادة وصمود الأطفال الفلسطينيين في مواجهة جرائم الإبادة الإسرائيلية بحقهم. يوثق هذا الألبوم قصة رتاج محمد جحا، الطفلة التي فقدت عائلتها وإحدى ساقيها في قصف إسرائيلي على حي الشجاعية.
في اليوم العالمي للطفل 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، وبينما يحتفل العالم بالطفولة، يواجه أطفال غزة والسودان واقعاً مريراً يحرمهم من أبسط حقوقهم. بدلاً من التعليم واللعب،
على أطراف حيّ الشجاعيّة، حيث لم يبقَ من البيوت سوى الركام، تقف أم محمد عليوة ومعها 36 من أحفادها الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم بنيران الاحتلال. بين خيمة ممزّقة وذكريات أثقل
كشفت الموجة الأولى من الأمطار الشتوية في قطاع غزة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها مئات آلاف النازحين الفلسطينيين، حيث غمرت المياه خيامهم المهترئة وحوّلت مخيمات الإيواء
في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، يواجه الفتى محمد طارق صالح (13 عاماً)، واقعاً قاسياً، بعدما فقد ساقه جراء قصف استهدف المدرسة التي لجأ إليها في الأيام الأولى للحرب. واضطر