يعاني الأطفال الرضع في غزة من المجاعة وسوء التغذية الحاد، بسبب نقص الغذاء المناسب لهم، وذلك بسبب الحصار الإسرائيلي، وإغلاق المعابر الحدودية، ومنع المساعدات الإنسانية. هذه الصور المأساوية تظهر بعض ما يعيشه أصغر ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
في رمضان، يتجمّع أطفال غزة يومياً أمام التكايا الخيرية حاملين أواني فارغة، بحثاً عن وجبة ساخنة قد تكون الوحيدة في يومهم، في مشهد يجمع بين قسوة الواقع، إثر الحرب المدمرة
يواجه قطاع غزة كارثة إنسانية متصاعدة مع منخفض جوي قطبي جديد حوّل الشتاء إلى امتداد لمعاناة حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. الأمطار الغزيرة والرياح
مع بداية عام 2026، يحمل آلاف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة أمنيات بسيطة مؤجلة، أبرزها: العيش بلا خوف، والعودة إلى مقاعد الدراسة، وبيت آمن يحميهم من ويلات حرب دمرت
يتواصل اعتماد النازحين الفلسطينيين في منطقة دير البلح ومخيّم النصيرات وسط قطاع غزة على الوجبات التي توزعها الجمعيات الخيرية، ويأتي ذلك في ظلّ استمرار القيود المشدّدة على