بحلول شهر أعياد نهاية العام، يستقبل القيّمون على المدن والأماكن والمعالم والساحات التي تعتبر نقاط جذب عالمية، وتستقطب عدداً كبيراً من السياح، بفنون زينة تعكس فرحة التلاقي بالأعياد، وتشكل علامات فارقة لكتابة أمل بسنة جديدة تجلب البهجة وتحقق الأمنيات الفردية والجماعية.
وإذا كانت شجرة الميلاد هي الرمز الأول لزينة أعياد نهاية العام، إلا أنها لا تحجب ابتكارات أخرى تستخدم الأدوات التقليدية أو الأضواء وتكنولوجيات أخرى لإعطاء صور مميزة للأماكن، ونقل إيحاءات وأيضاً رسائل عن معاني السعادة في مشاركة الفرح، وأهمية التلاقي وإنشاد المتعة القصوى في هذه المناسبة المميزة.
في نيويورك وُضعت أمام مبنى شاهق كرات ميلاد حمراء عملاقة. وفي ملبورن زُيّن مبنى البلدية بإضاءة خاصة بعيد الميلاد، وتلألأ مدخل سوق تجاري بديكور غزالين وسط أضواء أخرى وأجواء نابضة بالحياة.
وفي باريس عرض متجر خاص بماركة ديور للأزياء زينة فريدة لورود تستلهم الأناقة والرغبة الكبيرة في الإبهار وتصوير مشاهد الأعياد بطريقة لا مثيل لها تُحفظ في ذاكرة الناس.
وفي مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية نُصبت شجرة عيد ميلاد عملاقة، بارتفاع 80 متراً، أمام جبل شوغرلوف، وتضمنت أكثر من 2.3 مليون مصباح "ليد".
أيضاً اختلفت مشاهد الأضواء ومعانيها في لشبونة وأثينا ومدينة شونغكينغ في الصين، كذلك استهلت عروض كرنفال ميلادية في مدينة هوليوود الأميركية في إطار برامج تترافق مع حضور جماهيري كبير.
(العربي الجديد)