على أطراف حيّ الشجاعيّة، حيث لم يبقَ من البيوت سوى الركام، تقف أم محمد عليوة ومعها 36 من أحفادها الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم بنيران الاحتلال. بين خيمة ممزّقة وذكريات أثقل من قدرة الجسد، تحاول امرأة ستينية أن تُعيد للحياة معنى، وأن تحمي ما تبقى من عائلتها وسط جحيمٍ لا يهدأ. هنا، في مكان لا يعرف إلا البرد والجوع والخوف، تتحول الجدة إلى بيتٍ، وحضن يتّسع لثلاثة أجيال، تقودهم رغم جراحها وصدماتها، وتنهض كل صباح لتقول للعالم: ما دام طفل واحد يمسك بيدي… سأظل واقفة.
المزيد في مجتمع