موسيقيات بعبدات في نسخته السابعة... "أوتار الأمل"

19 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 08:00 (توقيت القدس)
الأخوان عياد وساري خليفة (من المهرجان)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ينطلق مهرجان "موسيقيات بعبدات" السابع تحت شعار "أوتار الأمل" من 19 أكتوبر إلى 8 نوفمبر 2025، برعاية وزارة السياحة اللبنانية، ويضم سبع حفلات موسيقية مجانية، معظمها كلاسيكية، باستثناء أمسية جاز بقيادة أرتور ساتيان.
- تأسس المهرجان كمبادرة شخصية من سليمان قرباني وتوسع ليصبح دولياً منذ 2016، ويقام في الكنيسة الكبرى للرعية المارونية في بعبدات، بالتعاون مع معهد غوته للاحتفال بمرور 75 عاماً على تأسيسه.
- يشارك موسيقيون بارزون مثل ساشا موران وآنا الهاشم، ويشمل البرنامج أعمالاً من الباروك إلى الموسيقى الرومانسية، ويختتم بأمسيتين متزامنتين في 7 نوفمبر.

بعدما اتخذ شعاره "أوتار الأمل" منذ عام 2019 حتى اليوم، ينطلق مهرجان "موسيقيات بعبدات" في نسخته السابعة، في دورة جديدة تمتد من اليوم، 19 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، برعاية وزارة السياحة اللبنانية.
يؤكد المهرجان التزامه الثابت بتوفير الدخول المجاني إلى حفلاته، التي يبلغ عددها سبعاً، معظمها ذات طابع كلاسيكي، باستثناء أمسية واحدة مخصصة لموسيقى الجاز مساء السبت في 1 نوفمبر، يحييها أرتور ساتيان وفرقته الرباعية، في عرض يجمع بين أنماط البوسا نوفا والسامبا وموسيقى أميركا اللاتينية. كما يعزز المهرجان الموسيقى بصفتها لغة كونية، وكوسموبوليتية مشتركة بين أسماء أجنبية ووجوه لبنانية، ضمن هذا الحوار الثقافي الموسيقي المفتوح.
قبل استعراض أبرز محطات البرنامج، يستعيد مؤسس المهرجان ومديره الفني سليمان قرباني، في حديث إلى "العربي الجديد"، مراحل تأسيس المهرجان الذي انطلق مبادرة شخصية وعفوية في منزله الأبوي، قبل أن يتوسع منذ عام 2016 إلى مشروع ثقافي متكامل، ويتحوّل إلى مهرجان يُقام في الكنيسة الكبرى للرعية المارونية في بعبدات، ليذيع صيته لاحقاً منصةً موسيقيةً دوليةً ترتبط بشراكات وثيقة مع جهات داعمة وسفارات عدّة.
يتوقف قرباني عند المحطات الأساسية في برنامج الدورة الحالية، مشيراً إلى أنّها تمثّل مدخلاً لاحتفال معهد غوته في لبنان بمرور 75 عاماً على تأسيسه، من خلال تجديد التعاون المستمر بين المعهد والمهرجان ضمن برنامج "الإرشاد – أوتار الأمل"، بالتعاون مع الكونسرفتوار الوطني اللبناني، في إطار دعم الجيل الجديد من الموسيقيين وتعزيز قدراتهم.
ويضيف قرباني: "حرصنا على شراكة مع معهد غوته الألماني تقضي بإقامة ورش تدريبية لطلاب الموسيقى في لبنان بإشراف موسيقيين ألمان مخضرمين، قبل تقديمهم عزفهم ضمن فعاليات المهرجان".
وتتوافق هذه الورش مع حفل الافتتاح في 19 أكتوبر في الكنيسة الجديدة للرعية المارونية في بعبدات، بمشاركة العازفين كريستيان عيسى، إيلينا الخوري، فارس عبد الله، بيتر شمعون، رامي طنوس، في أمسية تُعدّ تحية لطلاب الكونسرفتوار وتكريماً لهم، وإيماناً بدور المعهد العالي للموسيقى في تنمية المواهب المحلية.
ويتابع قرباني تسليط الضوء على أبرز المشاركين في المهرجان، ومنهم عازف البيانو ساشا موران، الذي يقدّم في 28 أكتوبر ريبرتواراً موسيقياً متنوعاً يمتد من عصر الباروك إلى روائع الموسيقى الرومانسية، مروراً بأعمال باخ وموزار وشوبرت وشومان، مؤكداً أن "موران، وهو عازف شاب في الثانية والعشرين من عمره، يجسّد من خلال مشاركته أهمية التعاون الثقافي الفرنسي – اللبناني وجذوره الراسخة في ثقافتنا الموسيقية".
كما يشير قرباني إلى مشاركة السوبرانو اللبنانية – الروسية آنا الهاشم في 20 أكتوبر، من خلال برنامج غنائي أوبرالي بمرافقة عازف البيانو الألماني هولغر غروشوب، يشمل أعمالاً لكلّ من موزارت، روسيني، رخمانينوف، إضافة إلى مقطوعات من الأوبرا الشهيرة زواج فيغارو لموزار.

موسيقى
التحديثات الحية

ويتوقف أيضاً عند الأمسية الموسيقية المقررة في 25 أكتوبر، التي يقدّمها الأخوان عياد (عازف البيانو) وساري (عازف التشلو) خليفةL في برنامج كلاسيكي مفعم بلقاءٍ حيّ بين موسيقى الشرق والغرب. وتُختتم العروض في أجواء من التنوع الثقافي يوم الجمعة 7 نوفمبر، عبر أمسيتين متزامنتين: واحدة لفرقة رباعي يريفان في بيروت، وأخرى في بعبدات، قبل أن يُسدل الستار على المهرجان مساء السبت 8 نوفمبر بريبرتوار أوروبي يُجمل روح هذه الدورة السابعة من "موسيقيات بعبدات".

المساهمون