مستوطنون يعتدون على صحافيين في أثناء قطف الزيتون جنوب نابلس
استمع إلى الملخص
- الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن عن معالجة إصابات نتيجة اعتداءات بالضرب في بيتا، شملت صحافيين ومتطوعين، بينما سجلت خمس إصابات في بورين، تضمنت أربعة متضامنين أجانب ورجلاً فلسطينياً.
- الصحافيون المصابون شملوا مراسلين ومصورين من قنوات ووكالات عالمية، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما لا تزال التوترات مستمرة في المنطقة.
أُصيب خمسة صحافيين إلى جانب متطوعين محليين ومتضامنين أجانب ومزارعين اليوم السبت، خلال اعتداءات نفذها مستوطنون في أثناء قطف الزيتون في بلدتي بيتا وبورين جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه في نابلس تعاملت مع مجموعة من المصابين نتيجة اعتداءات بالضرب المبرح على مزارعين في بلدة بيتا، شملت متطوعين في الهلال الأحمر وصحافيين. وفي بيان لاحق، أفاد الهلال الأحمر بتسجيل خمس إصابات جراء اعتداء المستوطنين في بورين، شملت أربعة متضامنين أجانب ورجلاً فلسطينياً.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن الصحافيين المصابين في بيتا هم مراسل قناة الجزيرة محمد الأطرش، والمصورة في القناة نفسها لؤي سعيد، ومصور وكالة شينخوا نائل بويطل، ومصورة وكالة رويترز رنين صوافطة. وفي بورين، أُصيب المصور الصحافي ناصر اشتية.
وقال الكاتب مجدي حمايل من بلدة بيتا، لـ"العربي الجديد"، إن نحو 10 إصابات سُجّلت جراء الاعتداء الذي نفذه المستوطنون في منطقة جبل قماص شرق بيتا، شملت صحافيين ومتطوعين في الهلال الأحمر ومتضامنين أجانب وعدداً من أهالي البلدة. وأوضح أن الأهالي والمتطوعين كانوا يشاركون في قطف الزيتون عندما اعتدى عليهم المستوطنون بالعصي والحجارة، ما أدى إلى إصابات متفاوتة بين طفيفة ومتوسطة، وأخرى لم تُحدد حالتها بعد. وأشار حمايل إلى إصابة أحد المتضامنين الأجانب في الرأس بنزيف شديد، إضافة إلى رضوض وجروح وكسور في أنحاء مختلفة من الجسد، ونقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما لا تزال مجموعات من المستوطنين توجد في جبل قماص بالتزامن مع وجود شبان من بيتا في المنطقة.
وفي حادث منفصل، هاجم مستوطنون صباح اليوم مزارعين في قرية بورين جنوب نابلس، ما أدى إلى وقوع إصابات برضوض وجروح بينهم متضامنون أجانب والصحافي ناصر اشتية، وفق مصادر محلية.