أميركا تسمح للموظفين الفيدراليين بتنزيل "تيك توك" على هواتفهم من جديد

19 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 15:51 (توقيت القدس)
تقول وزارة العدل إن قانون الحظر لم يعد ساري المفعول (صامويل بوفان/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعادت وزارة العدل الأميركية السماح للموظفين الفيدراليين بتنزيل تطبيق تيك توك على الأجهزة الحكومية بعد نقل ملكية الفرع الأميركي إلى مستثمرين أميركيين، مما ألغى قانون الحظر السابق.
- كان الحظر قد فُرض في 2022 بسبب مخاوف من تمرير بيانات المواطنين إلى السلطات الصينية، وواجه اتهامات بأنه لحماية صورة إسرائيل وإخفاء جرائمها.
- الصفقة الجديدة تمنح جهات أميركية حصة 80.1% في تيك توك، بينما تحتفظ بايتدانس بنسبة 19.9%، مما يضمن السيطرة الأميركية على التطبيق.

بات بإمكان الموظفين الفيدراليين تنزيل تطبيق المقاطع القصيرة تيك توك على الأجهزة الحكومية من جديد، بموجب قرار من وزارة العدل الأميركية، كما أوردت وكالة رويترز للأنباء أمس السبت. ويأتي القرار بعد تغيّر ملكية الفرع الأميركي من التطبيق الصيني، والتي آلت إلى مستثمرين أميركيين.

وحظر قانون صدر عام 2022 على الموظفين الفيدراليين في أميركا استخدام تطبيق الفيديو القصير على الأجهزة الحكومية؛ وهي الخطوة نفسها التي اتخذتها دول غربية عدة، تحت ذريعة المخاوف من تمرير بيانات المواطنين في أميركا والغرب إلى السلطات الصينية. ووُقِّعَت في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، وبأغلبية من الحزبين، تشريعات تجبر شركة بايتدانس الصينية على بيع فرع "تيك توك" في الولايات المتحدة إلى مستثمرين أميركيين أو مواجهة الحجب.

وقد واجهت السلطات الأميركية اتهامات بحظر التطبيق من أجل حماية صورة إسرائيل وإخفاء جرائمها عن الجمهور الأميركي، الذي خرج فعلاً إلى التظاهرات تضامناً مع الفلسطينيين وانتقاداً للاحتلال، في تغيير تاريخي في الرأي العام الأميركي. وشكّل "تيك توك" خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة مساحةً أقلّ تقييداً لظهور الصوت الفلسطيني ومشاهد التضامن مع الفلسطينيين. ونشرت الصحافة ومواقع التواصل أدلة عدة على الرابط بين الضرر بسمعة إسرائيل وحظر التطبيق من كلام السياسيين الذين ساهموا في تشريع الحظر.

الآن، تقول وزارة العدل الأميركية إن قانون الحظر لم يعد ساري المفعول على الموظفين الفيدراليين، وذلك بعد صفقة نقل ملكية عمليات "تيك توك" في الولايات المتحدة إلى مشروع جديد تملك فيه جهات أميركية الحصة الكبرى بنسبة 80.1%، تشمل مستثمرين مثل "أوراكل" التابعة للملياردير لاري إليسون، وشركة الاستثمار الخاص "سيلفر ليك"، واستثمارات من شركة الاستثمار التابعة للملياردير مايكل ديل مؤسس "ديل تكنولوجيز"، بينما تحتفظ "بايتدانس" بنسبة 19.9%.