ترافولتا في "كانّ" 2026 بفيلمٍ له عن ذكرياته

10 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 09:12 (توقيت القدس)
جون وإيلاً بلو ترافولتا عام 2024: لقاء سينمائي جديد (مايكل باكنر/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- جون ترافولتا يعود إلى مهرجان "كانّ" في مايو 2026 بعد غياب 28 عاماً، بفيلم جديد بعنوان "Propeller One-Way Night Coach"، الذي يُعرض خارج المسابقة ويُنتج بواسطة استديو آبل، وسيُعرض على آبل تي في في 29 مايو.

- الفيلم مقتبس من كتاب للأطفال كتبه ترافولتا لابنه الراحل جَتّ، ويتناول رحلة صبي إلى لوس أنجيليس مع والدته، الممثلة الطموحة، ويُبرز مغامراته على متن الطائرة.

- شغف ترافولتا بالطيران ألهمه لكتابة القصة، التي تُعتبر رحلة حنين إلى العصر الذهبي للطيران التجاري، وتستند إلى ذكريات طفولته.

 

الخبر السينمائي الأبرز، في الأيام القليلة الفائتة، يقول إنّ جون ترافولتا عائدٌ إلى مهرجان "كانّ"، بدورته المقبلة (مايو/أيار 2026)، بعد 28 عاماً على آخر حضور له فيه، مع "ألوان أساسية" (Primary Colors)، لمايك نيكولز، الذي يفتتح حينها الدورة الـ51 (13 ـ 24 مايو/أيار 1998)، ويُعرض خارج المسابقة. يُذكر أنّ لترافولتا فيلمين آخرين يُعرضان في المهرجان نفسه: "بالب فيكشن" (1994) لكوانتن تارانتينو، الفائز بالسعفة الذهبية في الدورة الـ47 (12 ـ 23 مايو/أيار 1994)، علماً أنّ كلينت إيستوود يترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، ويضع ثقله كلّه لصالح الفيلم، الذي سيكون نوعاً من إعادة إحياء نجومية ترافولتا (مقالة لماتيلد بلوتّيير منشورة في "تيليراما" الفرنسية، 10 مايو/أيار 2013)؛ و"إنها جميلة جداً" (She's So Lovely) لنِك كاسافيتس، المشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ50 (7 ـ 18 مايو/أيار 1997).

العودة الآن مرتبطة بفيلمٍ جديد، سيكون الأول له مخرجاً: Propeller One-Way Night Coach، المقتبس من كتاب بالعنوان نفسه (1997)، يكتبه ترافولتا ويرسمه "إرضاء" لابنه جَتّ، الذي يُتوفّى لاحقاً (2009)، ببلوغه 16 سنة، نتيجة مضاعفات مرض الصَّرَع. إلى جانب كيلي بي إيفِسْتن وأولغا هوفمان وكلارك شُتْويل، تمثّل إيلّا بلو، ابنة ترافولتا أيضاً، التي تلتقيه سينمائياً في "الوردة المسمومة" (2019) لجورج غالو، مع مورغان فريمان.

 

 

الفيلم الجديد هذا سيُشاهَد في برنامج العرض الأول (خارج المسابقة)، بالدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026)، علماً أنّ إنتاجه عائدٌ إلى استديو آبل، ما يعني أنّ آبل تي في سيعرضه بدءاً من 29 مايو/أيار المقبل.

الكتاب، المُقتبس منه هذا الفيلم (العنوان الفرنسي للفيلم مختلف كالعادة: "رحلة ليلية إلى لوس أنجيليس")، موجّه أصلاً إلى الأطفال: صبي (8 أعوام) يسافر للمرة الأولى إلى لوس أنجيليس رفقة والدته، الممثلة الطموحة في هوليوود. التعريف الرسمي به يقول التالي: بين وجبات الطعام على متن الطائرة، والمضيفتين الأساسيتين (بلو ترافولتا وهوفمان)، وفترات التوقّف غير المتوقّعة، ورفقاء السفر المُميّزين، ستكون الرحلة تجربة لا تُنسى، وستمتلئ المغامرة بلحظات ساحرة ومُفاجئة، تُشكّل مصير الصبي.

في رسالة مهرجان "كانّ"، الموزّعة إعلامياً وصحافياً في الثاني من إبريل/نيسان 2026، (الرسالة هذه تُعلن اختيار الفيلم)، يرد أنّ شغف الممثل (1954) بالطيران، يدفعه إلى تأليف هذا الكتاب، الذي "يُناسب الأعمار كلّها"، والمستوحى من ذكريات طفولته، بدءاً من أول رحلة له بالطائرة، إلى شخصيات وقصص يجمعها في سنين عدّة: "تتكشّف الرواية بصفتها رحلة حنين إلى العصر الذهبي للطيران التجاري". والصبي جَفْ (شُتْويل)، الفتى الصغير، سيكون "نسخة طبق الأصل" عنه، بشغفه بعلم الطيران.