المصورة الصحافية اللبنانية كريستينا عاصي تفوز بجائزة حرية الصحافة

05 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 18:15 (توقيت القدس)
كريستينا عاصي في "الدوحة فوروم"، 7 ديسمبر 2024 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- كرّمت لجنة حماية الصحافيين كريستينا عاصي بجائزة حرية الصحافة الدولية لعام 2026، بعد إصابتها في هجوم إسرائيلي استهدف صحافيين في جنوب لبنان، مما جعلها صوتاً بارزاً في المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قتل الصحافيين.
- أكدت اللجنة أن الهجوم الإسرائيلي كان متعمداً، ولم يُحاسب أحد حتى الآن، مما يعكس نمطاً من الإفلات من العقاب في الجرائم ضد الصحافيين.
- تشمل الجوائز أيضاً تكريم صحافيين من إريتريا، المجر، كولومبيا، وميانمار، بالإضافة إلى جائزة غوين إيفيل لكارلوس دادا من السلفادور.

اختارت لجنة حماية الصحافيين المصورة الصحافية اللبنانية كريستينا عاصي ضمن الفائزين بجوائز حرية الصحافة الدولية لعام 2026، في خطوة تعيد لفت الأنظار إلى الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مجموعة صحافيين في جنوب لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أدى إلى استشهاد مصور وكالة رويترز عصام عبد الله وإصابة عاصي بجروح أدت لبتر ساقها اليمنى. وقالت اللجنة، في إعلانها عن قائمة الفائزين بجوائزها السنوية التي تُمنح للصحافيين الذين يواجهون خطراً استثنائياً بسبب عملهم، إن كريستينا عاصي تحوّلت منذ إصابتها إلى أحد أبرز الأصوات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قتل الصحافيين، وكرّست جهودها للدفاع عن سلامة العاملين في الإعلام ودعم برامج إعادة تأهيل المصابين منهم.

وذكّر البيان بأن عدّة تحقيقات مستقلة خلصت إلى أن القصف الإسرائيلي للصحافيين في بلدة علما الشعب كان متعمداً، رغم معرفة جيش الاحتلال بهويتهم الصحافية، وهو ما قد يرقى لجريمة حرب بموجب القانون الدولي. وأضافت اللجنة أن أحداً لم يحاسب بعد مرور نحو ثلاث سنوات على الهجوم، معتبرةً أن ذلك يعكس نمطاً متكرراً من الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين.

ويكرّم إلى جانب كريستينا عاصي عدّة فائزين من دول مختلفة، هم: مجموعة إريتريا 16 التي تضمّ صحافيين أمضى بعضهم أكثر من 25 عاماً في السجن دون محاكمة، والصحافي الاستقصائي المجري سابولتش بانيي، والمراسلة الكولومبية ستيفاني رودريغيز التي احتُجزت من قبل وكالة الهجرة الأميركية رغم وجودها بشكل قانوني في الولايات المتحدة، إضافةً إلى المصور الصحافي ساي زاو ثايك، المحكوم بالسجن 20 عاماً مع الأشغال الشاقة بسبب تغطيته آثار إعصار موكا في بلده ميانمار.

فيما ذهبت جائزة غوين إيفيل لحرية الصحافة لمؤسّس صحيفة إل فارو السلفادورية كارلوس دادا تقديراً لمسيرته في الصحافة الاستقصائية، في وقت يواصل فيه العمل من المنفى بعد تصاعد الضغوط والملاحقات التي تعرضت لها مؤسسته في السلفادور.

وتُقيم لجنة حماية الصحافيين حفل تسليم الجوائز في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في مدينة نيويورك، وهي النسخة الـ36 من جوائز حرية الصحافة الدولية، التي تكرّم سنوياً صحافيين يواصلون عملهم رغم الحروب والقمع والاعتقال.