العثور على "مكتشف فتيات" لصالح إبستين ميتاً في منزله قبل التحقيق معه

22 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 20:54 (توقيت القدس)
صور إبستين في لو بيرو سور مارن، 9 فبراير 2026 (مارتن بيرو/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- عُثر على دانيال سياد، مكتشف عارضات الأزياء لصالح جيفري إبستين، ميتاً في منزله قرب باريس قبل استجوابه، وكان يواجه اتهامات بالاغتصاب والاتجار بالبشر في فرنسا.

- سياد كان من المقربين لإبستين، حيث زوده بتفاصيل عن الشابات اللاتي كان يجندهن، وتلقى حوالات مالية لتغطية نفقات رحلاته للبحث عن النساء.

- كان سياد قيد التحقيق بتهم الاغتصاب والاتجار بالبشر، وينفي الاتهامات، وفتح تحقيق لتحديد سبب وفاته مع إجراء تشريح للجثة.

قبل استجواب المحققين له، عُثر على دانيال سياد، مكتشف عارضات الأزياء لصالح جيفري إبستين، ميتاً في منزله قرب باريس، بحسب ما أعلن عنه مسؤولون فرنسيون. وواجه سياد (69 عاماً) اتهامات بالاغتصاب والاتجار بالبشر في فرنسا، وظهر اسمه في أكثر من ألف وثيقة من وثائق إبستين.

وكان سياد واحداً من عدة رجال فرنسيين اتُّهموا بمساعدة إبستين في الاتجار بالنساء واستغلالهن. وكان من أكثر مراسليه ولاءً بحسب الوثائق، وظلّ على اتصال دائم به حتى أشهر قبل وفاة الممول، متلقياً حوالات مالية على ما يبدو لتغطية نفقات تكبدها خلال رحلاته للبحث عن النساء. وتمتّع بعلاقات واسعة في عالم عروض الأزياء، وعمل أيضاً كباحث عن المواهب.

وكانت رسائل سياد الإلكترونية المنتظمة تزود إبستين بتفاصيل عن الشابات اللاتي كان يجندهن. كتب إلى إبستين في عام 2009: "سلوفاكيا هي المكان المناسب"، مشيراً إلى أنه كان لديه 45 امرأة يرغب في مقابلتهن هناك. وأخبر إبستين أنه يخطط لقضاء الصيف في "استكشاف القرى الصغيرة" في سلوفاكيا، وجمهورية التشيك، وبولندا، والمجر. ووعده قائلاً: "سأفاجئك مفاجأة رائعة عندما تأتي إلى باريس".

وكانت رسائل إبستين الإلكترونية إلى سياد موجزة للغاية، إذ كان يسأل: "ماذا عن فتيات جديدات؟"، "هل من جديد؟"، "هل هناك ما يستحق القدوم إلى باريس؟"، أو "هل هناك نساء مثيرات للاهتمام؟". وكان يُشار إلى النساء غالباً بجنسيتهن بدلاً من أسمائهن. مثلاً "أنا في نيويورك، هل الفتاة السويدية هنا؟" وفي بعض الأحيان، كان إبستين يرد على اقتراحات سياد بكلمة واحدة فقط مثل: "العمر؟". ولطالما أحبّ سياد التأكيد على أن النساء اللواتي وجدهنّ لإبستين بدين صغيرات السن، فكتب في إحدى المرّات: "26 عاماً، لكنها تبدو في الثامنة عشرة".

وكان سياد قيد التحقيق لدى النيابة العامة المختصة بالاتجار بالبشر في فرنسا، بتهمة الاغتصاب وتهم أخرى. ولم يستجوبه المحققون بعد، وكان ينفي هذه الاتهامات، قائلاً إنه يريد أن يدلي بروايته للأحداث. الآن فُتح تحقيق لتحديد سبب الوفاة، وسيتم إجراء تشريح للجثة.