السجن 5 سنوات للمخرج الفرنسي كريستوف روجيا بتهمة الاعتداء الجنسي

17 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 19:12 (توقيت القدس)
كريستوف روجيا قبيل جلسة النطق بالحكم في باريس، 17 إبريل 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أُدين المخرج كريستوف روجيا بالسجن خمس سنوات بعد الاستئناف بتهمة الاعتداء الجنسي على الممثلة أديل هاينل عندما كانت طفلة، في محاكمة بارزة أثرت فيها حركة "مي تو" على صناعة السينما الفرنسية.

- بدأت هاينل مسيرتها في فيلم "الشياطين" لروجيا، الذي تضمن مشاهد مثيرة للجدل، وكانت أول ممثلة بارزة تتهم السينما الفرنسية بالتغاضي عن الاعتداءات الجنسية.

- أعرب أفراد من طاقم الفيلم عن انزعاجهم من سلوك روجيا، وأكدت المحكمة أن أفعاله كانت "خطيرة للغاية" وأثرت على الصحة النفسية لهاينل.

قضت محكمة فرنسية، الجمعة، بسجن المخرج السينمائي كريستوف روجيا خمس سنوات بعد الاستئناف، بتهمة الاعتداء الجنسي على الممثلة أديل هاينل عندما كانت طفلة، في إحدى أهم المحاكمات التي تشهدها أوساط السينما الفرنسية، بتأثير من حركة مي تو خلال السنوات الأخيرة، بحسب وكالة فرانس برس.

وكان كريستوف روجيا البالغ من العمر 61 عاماً قد أُدين في فبراير/شباط 2025 بالاعتداء على أديل هاينل، البالغة من العمر 37 عاماً، في أوائل العقد الأوّل من الألفية الثانية، حين لم يكن عمرها يتجاوز 14 عاماً فيما كان هو في أواخر الثلاثينيات. وصدر بحقّه حكم بالسجن أربع سنوات، وأُمر بارتداء سوار إلكتروني مدة عامين.

لكنّ محكمة الاستئناف في باريس مدّدت، الجمعة، الحكم إلى خمس سنوات، منها ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ. وسيظلّ على روجيا قضاء عامين آخرين مرتدياً السوار الإلكتروني.

وكانت هاينل، التي لعبت دور البطولة في فيلم الدراما "صورة سيدة تحترق" عام 2019 قبل اعتزالها التمثيل، أوّل ممثلة بارزة تتهم صناعة السينما الفرنسية بالتغاضي عن الاعتداءات الجنسية. وبدأت هاينل مسيرتها السينمائية عبر أداء دور البطولة في فيلم روجيا "الشياطين" عام 2002، الذي يروي قصة علاقة محرّمة بين صبي وشقيقته المصابة بالتوحد. واحتوى العمل، بحسب "فرانس برس"، على مشاهد جنسية بين الطفلين ولقطات لجسد هاينل العاري.

وكان عددٌ من المحقّقين قد صرّحوا قبل المحاكمة بأن بعض أفراد طاقم الفيلم أعربوا عن "انزعاجهم" من سلوك روجيا في موقع التصوير. كما قالت الممثلة إنّها واظبت عندما كانت مراهقة بين عام 2001 و2004 على زيارة المخرج كلّ سبت تقريباً، حيث كان يتحرّش جنسياً بها. وقالت محكمة الاستئناف إن هذه الأفعال "خطيرة للغاية" بحق فتاة في سن ما قبل المراهقة، ولها "أثرٌ مثبت على صحتها النفسية".