11.4 مليون دولار منحة رمضان من وزارة التضامن في الجزائر للمعوزين

07 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 18:42 (توقيت القدس)
وزيرة التضامن خلال إعلانها عن غلاف المنحة. الجزائر 7 فبراير 2026 (وزارة التضامن الجزائرية)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- خصصت وزيرة التضامن الوطني والأسرة في الجزائر 1.47 مليار دينار لمنحة رمضان بالتنسيق مع الجماعات المحلية، لحماية الفئات المستحقة وتخفيف الضغط الاجتماعي، مع حملة للحد من التبذير الغذائي.
- تم إدراج الأسر المنتجة في الأسواق الجوارية بمشاركة 900 أسرة، ومنح 2200 رخصة لفتح "مطاعم الرحمة" لتعزيز التكفل الغذائي والعمل التضامني.
- أطلقت حملة وطنية لترشيد الاستهلاك وافتتاح 560 سوقًا جواريا في 69 ولاية، مع تعليمات لضمان استمرارية التموين وتقديم تخفيضات لدعم القدرة الشرائية.

خصصت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة في الجزائر غلافا ماليا قدره 1.47 مليار دينار (نحو 11.4 مليون دولار) للمساهمة في منحة رمضان، بالتنسيق مع الجماعات المحلية، وفقا لما أعلنت عنه وزيرة القطاع صورية مولوجي خلال مشاركتها في إطلاق الحملة الوطنية للحد من التبذير الغذائي وترشيد الاستهلاك، اليوم السبت بساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائرية.

وجاء الإعلان عن هذا الغلاف المالي اليوم السبت، في سياق تحضيرات ميدانية ترافق شهر رمضان، ضمن مقاربة حكومية تستهدف حماية الفئات المستحقة وتخفيف الضغط الاجتماعي، بالتوازي مع جهود توجيه السلوك الاستهلاكي نحو الاعتدال ونبذ الإسراف.

وكانت وزارة الداخلية والجماعات المحلية في الجزائر قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن فتح باب التسجيل للمواطنين الذين تتوفر فيهم الشروط للاستفادة من منحة رمضان المقدرة بـ10 ألاف دينار (نحو 77 دولارا).

وأوضحت وزيرة التضامن أن مساهمة القطاع في المنحة التضامنية الخاصة برمضان تدخل ضمن تنسيق مباشر مع الجماعات المحلية، بما يضمن توجيه الدعم للمستحقين وفق القوائم المعتمدة محليا، مع التأكيد على استمرار الحملة التحسيسية الجوارية التي باشرتها الوزارة منذ 15 يناير/كانون الثاني إلى غاية نهاية رمضان.

وشددت الوزيرة على إدراج الأسر المنتجة ضمن الأسواق الجوارية التي تنظم بالتنسيق مع السلطات المحلية والقطاعات المعنية، مشيرة إلى أن عدد الأسر المرشحة للمشاركة هذا الموسم يقارب 900 أسرة منتجة، بما يسمح بتحويل التضامن إلى نشاط منتج يخلق دخلا ويساهم في توفير سلع محلية مباشرة للمواطنين.

أما في ما يتعلق بمرافقة الجمعيات والمجتمع المدني، فأكدت الوزيرة منح ما يقارب 2200 رخصة لفتح "مطاعم الرحمة" خلال رمضان، في خطوة تهدف إلى توسيع شبكة التكفل الغذائي للفئات المحتاجة وتعزيز العمل التضامني المنظم.

من جهتها، أشرفت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية آمال عبد اللطيف رفقة وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو ووزيرة التضامن على الإطلاق الرسمي للحملة الوطنية لترشيد الاستهلاك والحد من التبذير الغذائي، بساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة، مع زيارة أجنحة المعرض المخصص للتظاهرة، التي تستهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على الموارد الغذائية خلال رمضان.

وقالت وزيرة التجارة الداخلية إن "المبادرة تأتي تحسبا لشهر رمضان الذي يشهد عادة تغيرا في السلوك الاستهلاكي وارتفاعا في الطلب على المواد واسعة الاستهلاك"، مؤكدة أن الحملة التحسيسية الوطنية أطلقت تحت شعار "الوفرة موجودة...ترشيد الاستهلاك اختيارك" مع رسالة موازية "رمضان شهر فضيل لا تجعله سباقا في التبذير".

وأعلنت الوزيرة عن إطلاق 560 سوقا جواريا عبر 69 ولاية ابتداء من يوم الاثنين القادم، على أن تعرض هذه الفضاءات منتجات متنوعة بأسعار معقولة ومخفضة، بهدف تخفيف الضغط على الأسواق التقليدية وتمكين المواطنين من اقتناء حاجياتهم بأريحية أكبر خلال فترة الذروة الرمضانية.

وفي إطار ضمان استمرارية التموين، أفادت وزيرة التجارة الداخلية بأنه جرى إسداء تعليمات إلى المؤسسة العمومية لتسيير أسواق الجملة للخضر والفواكه في الجزائر "ماغرو" (MAGRO) لضمان مداومة أسواق الجملة ابتداء من هذا الأسبوع، بما يسمح باستمرارية التموين خلال عطل نهاية الأسبوع وتجنب أي اضطرابات محتملة في السوق.

كما أشادت الوزيرة بانخراط المتعاملين الاقتصاديين ضمن هذه الديناميكية التضامنية، عبر تخفيضات معتبرة بمناسبة الشهر الفضيل، وقالت إنها ستطرح في الأسواق ابتداء من يوم غد الأحد، بما يدعم حماية القدرة الشرائية ويرسخ روح المسؤولية الاقتصادية والاجتماعية خلال رمضان.