قفزة لسهم طيران ناس السعودية بعد إعلان تأسيس "ناس سوريا"

08 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 12:12 (توقيت القدس)
الإعلان عن تأسيس شركة طيران ناس سوريا، دمشق، 7 فبراير 2026 (عامر السيد/العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ارتفع سهم طيران ناس بنسبة 5.7% إلى 64.45 ريالاً بعد إعلان مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء "ناس سوريا"، حيث سيمتلك الجانب السوري 51% وطيران ناس 49%، مع بدء العمليات في الربع الرابع من 2026.

- أعلنت السعودية عن استثمارات ضخمة في سوريا تشمل قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، مع توقيع نحو 80 اتفاقية بقيمة 40 مليار ريال، لتعزيز البنية التحتية وتطوير منظومات الربط الرقمي.

- تشمل الاتفاقيات تطوير مطار حلب الدولي وتأسيس شركة طيران وطنية اقتصادية جديدة، مما يعيد سوريا بقوة إلى شبكة الطيران الدولي والإقليمي.

ارتفع سهم شركة طيران ناس السعودية للطيران بنسبة 5.7% ليسجل 64.45 ريالاً للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء شركة طيران جديدة باسم "ناس سوريا". وقالت الشركة إن الجانب السوري سيمتلك 51% من المشروع المشترك وستمتلك طيران ناس 49%، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في الربع الرابع من 2026.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية محللين في المتوسط للسهم هي "شراء" مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً. وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8% اليوم الأحد. وأعلنت السعودية، أمس السبت، عن حزمة استثمار ضخمة في سورية في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة السورية الجديدة، حيث أعلنت دمشق والرياض عن صفقة بقيمة مليار دولار لتطوير شبكة الاتصالات السورية. وأوضح رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي أن الاتفاقيات تستهدف تعزيز البنية التحتية لقطاع الاتصالات، وتطوير منظومات الربط الرقمي.

وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، في تصريح لـ"العربي الجديد" على هامش التوقيع على الاتفاقيات، إن "عدد الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين بلغ نحو 80 اتفاقية بقيمة تقارب 40 مليار ريال (نحو 10.7 مليارات دولار)، من دون احتساب الاتفاقيات التي أُعلن عنها اليوم، إلى جانب تفعيل قنوات التحويلات المصرفية بين البلدَين بعد رفع العقوبات". ووصف رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري الاتفاق بأنه "محطة مفصلية في مسار إعادة بناء قطاع الطيران في سورية".

وأوضح أن الاتفاقية الأولى تتعلق بتطوير وتشغيل مطار حلب الدولي ورفع كفاءته التشغيلية، ضمن مشروع تطوير مطار حلب الدولي الجديد. وتشمل الاتفاقية الثانية خطوة استراتيجية لتأسيس شركة طيران وطنية اقتصادية جديدة باسم طيران "ناس سوريا"، وتأسيس شركة طيران في سورية لمزاولة الطيران التجاري، والشحن الجوي بالشراكة مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري، وقال الحصري إنّ "هذه الاتفاقيات ستعيد سورية بقوة إلى شبكة الطيران الدولي والإقليمي"، مشيراً إلى أنها بداية لطريق واعد يعيد سورية إلى مكانتها الطبيعية.

(رويترز، العربي الجديد)