- مجالات التعاون الرئيسية: تشمل المذكرة تبادل أفضل الممارسات في إدارة الموانئ، ودراسة فرص الربط البحري والبري، وتطوير الأنظمة الذكية، والتعاون في السلامة البحرية وحماية البيئة، وتطوير الكوادر البشرية.
- الاستثمار والسياحة البحرية: تتضمن المذكرة دراسة فرص الاستثمار المحلي والعالمي، وتعزيز الربط السياحي البحري، والترويج للرحلات البحرية، ودعم المبادرات المشتركة مثل "الموانئ الخضراء".
وقّعت الشركة القطرية لإدارة الموانئ والهيئة العامة للموانئ السعودية، اليوم الثلاثاء في الرياض، مذكرة تفاهم بهدف "تعزيز التعاون البحري واللوجستي بين الجانبين، بما يسهم في تطوير قطاع الموانئ ورفع كفاءته التشغيلية، ودعم حركة التجارة الإقليمية والدولية".
وقع المذكرة الرئيس التنفيذي لـ"موانئ قطر" عبدالله محمد الخنجي، ورئيس الهيئة العامة السعودية للموانئ سليمان بن خالد المزروع. وحسب بيان صدر عن "موانئ قطر"، تشمل المذكرة ثمانية مجالات رئيسية للتعاون، أبرزها تبادل أفضل الممارسات في إدارة الموانئ وتشغيلها، ودراسة فرص الربط البحري والبري المباشر بين موانئ البلدين، بما يعزز انسيابية الحرمة التجارية.
كما تتضمن المذكرة التعاون في الخدمات اللوجستية وحرمة الترانزيت عبر الحدود وبحث فرص إنشاء ممرات بحرية مشتركة تخدم التجارة البينية والإقليمية، ودراسة إمكانية تأسيس مراكز توزيع إقليمية مشتركة. وفي جانب التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في تطوير الأنظمة الذكية وحوكمة البيانات والنافذة البحرية الموحدة، بما يرفع مستوى الكفاءة التشغيلية، ويواكب التطورات التقنية في القطاع البحري.
وتولي المذكرة اهتماما بالسلامة البحرية وحماية البيئة، إذ تشمل تبادل الخبرات في مكافحة التلوث البحري والاستجابة للطوارئ، ووضع خطط مشتركة للطوارئ البحرية، وإنشاء خط اتصال طوارئ بين البلدين، إضافة إلى التعاون في مجالات الامتثال للاتفاقيات الدولية، وتنفيذ التمارين المشتركة، وتطوير أنظمة مراقبة المخاطر.
كما يغطي التعاون بين الطرفين تطوير الكوادر البشرية عبر برامج تدريبية مشتركة وتبادل الكفاءات الميدانية، إلى جانب التعاون الأكاديمي والبحثي في مجالات النقل البحري واللوجستيات. وفي مجال الاستثمار المشترك، سيعمل الجانبان على دراسة فرص الاستثمار المحلي والعالمي في الموانئ والخدمات المساندة، والتنسيق مع القطاع الخاص لدعم هذه الفرص.
وأشار البيان إلى أن المذكرة تشمل التعاون في السياحة البحرية (الكروز) من خلال تعزيز الربط السياحي البحري والترويج المشترك للرحلات البحرية في الخليج، إضافة إلى التمثيل الدولي والإقليمي عبر تنسيق المواقف في المنظمات البحرية الدولية، ودعم المبادرات المشتركة، ومن أبرزها "الموانئ الخضراء" و"الممرات البحرية الآمنة".
وتعكس المذكرة التزام "موانئ قطر" والهيئة العامة للموانئ السعودية بتطوير قطاع الموانئ وتعزيز دوره محركاً رئيسياً للتجارة والاقتصاد، بما يسهم في دعم التكامل الخليجي ورفع مستوى التنافسية الإقليمية في القطاع البحري والخدمات البحرية.
وتأتي المذكرة بهدف بناء شراكات فعّالة وتبادل الخبرات، وإنشاء هيكل منظم لإدارة التعاون وتبادل الخبرات وتنمية فرص الاستثمار المشترك، بما يحقق المصالح الاستراتيجية للطرفين في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030 ورؤية السعودية 2030.
واستقبلت "موانئ قطر" خلال عام 2025 نحو 3019 سفينة، وبلغ إجمالي الحاويات المناولة نحو 1.46 مليون حاوية، شكّلت الحاويات المعاد شحنها عبر ميناء حمد نحو 50% منها، محققة نموًا بواقع 3% مقارنة بالعام الماضي. كما تمت مناولة أكثر من 1.8 مليون طن من البضائع العامة والسائبة بنمو 11%، إلى جانب استقبال أكثر من ثلاثة آلاف سفينة بارتفاع 8% عن العام 2024، ما يعزز مكانة قطر مركزاً لوجستياً حيوياً في المنطقة.