"سايبم" الإيطالية تفوز بعقد ضخم من "قطر للطاقة" بقيمة 4 مليارات دولار
استمع إلى الملخص
- تفاصيل المشروع وأهدافه: يهدف المشروع إلى الحفاظ على الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال وزيادتها، ويشمل أعمال الهندسة والتوريد والتصنيع والتركيب لمجمعين للضغط، مع تنفيذ التركيب في المنصات البحرية بين عامي 2029 و2030.
- مكانة سايبم العالمية: تُعد سايبم شركة رائدة في هندسة وإنشاء المشاريع الكبرى، وتلتزم بالابتكار التكنولوجي والاستدامة البيئية، وتعمل في أكثر من 50 دولة حول العالم.
قالت شركة سايبم الإيطالية، اليوم الأحد، إنها فازت، بالشراكة مع شركة هندسة النفط البحرية الصينية (COOEC)، بعقد هندسة وتوريد وبناء وتركيب بحري من شركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال. وذلك لتنفيذ حزمة "كومب 5" (COMP5) ضمن مشروع مجمعات الضغط البحرية لاستدامة إنتاج حقل الشمال (NFPS).
وكشفت الشركة في بيان لها على موقعها الرسمي عن القيمة الإجمالية للعقد التي بلغت حوالي 4 مليارات دولار، بينما تبلغ حصة "سايبم" منه حوالي 3.1 مليارات دولار.
ويُعدّ المشروع جزءاً من استراتيجية "قطر للطاقة" للغاز الطبيعي المسال للحفاظ على الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال وزيادتها، وهو أكبر حقل للغاز الطبيعي غير المصاحب في العالم، ويقع قبالة الساحل الشمالي الشرقي لقطر.
وحسب بيان "سايبم"، يشمل العقد الممنوح لها، الذي يمتد لحوالي خمس سنوات، أعمال الهندسة والتوريد والتصنيع والتركيب لمجمعين للضغط، ويتضمن كل منهما منصة ضغط، ومنصة سكنية، ومنصة حرق الغاز لدعم نظام الاحتراق، بالإضافة إلى الجسور الرابطة بينهما. ويبلغ الوزن الإجمالي لكل مجمع حوالي 68 ألف طن، وستتولى سفينة الإنشاءات "دي هي" التابعة لشركة سايبم تنفيذ عمليات التركيب في المنصات البحرية خلال عامي 2029 و2030 تقريباً.
وأشار البيان إلى أن هذا العقد الجديد يأتي عقب عقدي "كومب 2" و"كومب 3" للهندسة والمشتريات والإنشاء والتركيب، اللذين مُنحا لشركة سايبم وأُعلن عنهما في السوق في أكتوبر/تشرين الأول 2022 وسبتمبر/أيلول 2024 على التوالي، وهما قيد التنفيذ حالياً. ويُعزز منح عقد "كومب 5" تعاون "سايبم" مع شركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال، ويُرسخ مكانة الشركة في قطر شريكاً في تنفيذ المشاريع الضخمة والمعقدة.
وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد الكعبي، الشهر الماضي، أن مشروع توسعة حقل الشمال التابع للشركة سيبدأ بإنتاج أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال في النصف الثاني من عام 2026. ويتضمن مشروع حقل الشمال إنشاء ست وحدات صناعية - تُعرف باسم وحدات معالجة الغاز - تعمل على تبريد الغاز الطبيعي وتحويله إلى سائل ليجرى تصديره بحراً.
وتُعد "سايبم" شركة عالمية رائدة في هندسة وإنشاء المشاريع الكبرى لقطاعي الطاقة والبنية التحتية، سواء في المنصات البحرية أو البرية. وتعمل شركةً واحدةً مُنظمةً في خطوط أعمال رئيسية تشمل: خدمات الأصول، والحفر، وناقلات الطاقة، وطاقة الرياح البحرية، والبنى التحتية المستدامة. وتمتلك الشركة خمسة أحواض بناء، وأسطولاً بحرياً يضم 17 سفينة إنشاءات و12 منصة حفر، منها تسع منصات مملوكة لها.
وتعرف "سايبم" نفسها بأنها شركة مُوجَّهة نحو الابتكار التكنولوجي، وهدفها هو "الهندسة من أجل مستقبل مستدام". ولذلك، تلتزم "بدعم عملائها في مسيرة التحول الطاقي نحو الحياد الكربوني، وذلك من خلال وسائل وتقنيات وعمليات رقمية متزايدة تُراعي الاستدامة البيئية". وهي مُدرجة في بورصة ميلانو، وتوجد في أكثر من 50 دولة حول العالم، وتوظف حوالي 30 ألف شخص من أكثر من 130 جنسية.