خطة وزارة الاقتصاد اللبنانية: إصلاحات وهيئات جديدة ومؤتمر استثماري

26 مايو 2025   |  آخر تحديث: 18:18 (توقيت القدس)
وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط (الوكالة الوطنية للإعلام)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، عامر بساط، على دور الوزارة المحوري في إعادة هيكلة القطاع المصرفي والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، مع التركيز على صياغة إطار الاقتصاد الكلي بالتنسيق مع مصرف لبنان ووزارة المالية.

- شدد الوزير على أهمية تفعيل قانون المنافسة وتشكيل هيئة المنافسة، إلى جانب دعم القطاع الخاص من خلال تسهيل بيئة الأعمال وتعزيز التجارة الخارجية، مع التركيز على إعادة تنشيط دورة الائتمان وتوفير التمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

- تناول الوزير معالجة المخاطر البيئية الناتجة عن الإهراءات المتضررة من انفجار المرفأ، مع دراسة إمكانية الهدم وبناء نصب تذكاري، وأكد التزام الوزارة بالتحول الرقمي لتعزيز الشفافية والفعالية في العمل الحكومي.

عقد وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر بساط، مؤتمراً صحافياً، اليوم الاثنين، تناول خلاله أبرز مستجدات عمل الوزارة، إضافة إلى خطة الوزارة الاستراتيجية للفترة المقبلة. وأكد الوزير بساط خلال المؤتمر أن الوزارة تلعب دوراً محورياً في الملفات الاقتصادية الشاملة، من ضمنها إعادة هيكلة القطاع المصرفي، والمفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، وصياغة إطار الاقتصاد الكلي على المدى المتوسط، وذلك بالتنسيق مع مصرف لبنان ووزارة المالية اللذين يتوليان إدارة هذه الملفات.

وعرض الوزير ملامح الرؤية متوسطة المدى للاقتصاد اللبناني، وهي خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى تعزيز مقومات النمو الاقتصادي المستدام للبلاد، مشيراً إلى أن هذه الرؤية هي قيد التحضير وتنطلق من تحليل علمي للواقع الاقتصادي، كما أعلن عن الإعداد لمؤتمر استثماري يُعقد في الخريف المقبل بعنوان (Lebanon is Back in Business).

وفي ملف حماية المستهلك، شدّد على أن أزمة التضخم وارتفاع الأسعار تستدعي استجابات فورية وهيكلية للحد من تداعيات الأزمة، من ضمنها تفعيل الدور الرقابي للوزارة، إلى جانب العمل على حلول بنيوية أكثر استدامة. وفي هذا الإطار، تحدث عن أهمية تفعيل قانون المنافسة، مؤكداً العمل على تشكيل هيئة المنافسة التي ستتولى تطبيق هذا القانون، أما في ما يخصُّ قطاع التأمين، فأعلن الوزير بساط أن العمل جارٍ على تعيين المجلس الوطني للضمان، وبدء تنفيذ استراتيجية إصلاحية شاملة للقطاع بالتشاور مع خبراء محليين ودوليين في المجال.

كما شدّد على جهود الوزارة لدعم القطاع الخاص من خلال العمل على تسهيل بيئة الأعمال، وإنشاء نظام النافذة الواحدة، وتعزيز التجارة الخارجية، وتطوير الشراكات بين القطاعَين العام والخاص، إلى جانب إعادة تنشيط دورة الائتمان وتوفير آليات تمويل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

بالنسبة لملف الإهراءات، تطرق إلى أهمية معالجة المخاطر البيئية الناتجة عن الإهراءات المتضرّرة من انفجار المرفأ، إضافة إلى دراسة إمكانية الهدم بالتنسيق مع أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت لبناء نصب تذكاري، وتحضير خطة لبناء إهراءات جديدة ضمن استراتيجية الأمن الغذائي الوطني.

وفي الحديث عن معرض رشيد كرامي الدولي، أشار إلى أن الوزارة تعمل على تشكيل مجلس إدارة والبدء بتنفيذ مشاريع تنموية وسياحية مستدامة، كما أشار إلى أن ذلك سيحصل بالتوازي مع تقييم شامل للأضرار ووضع خطة لإعادة التأهيل، مع دراسة سبل التعاون مع القطاع الخاص.

وأكّد ابساط التزام الوزارة والحكومة ككل بالتحول الرقمي، ليس داخل الوزارة فحسب، بل أيضاً على مستوى التنسيق بين الوزارات المعنية بالشأن الاقتصادي، بما يعزز الشفافية والفعالية في العمل الحكومي، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات تشكل جزءاً من مسار متكامل لاستعادة ثقة المواطن والمستثمر، وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني في وجه التحديات المتراكمة.

المساهمون