من الواضح اليوم أن الانقسام الفكري والسياسي طاول مئات الكتّاب السوريين، لا أتحدث هنا عن الرأي السياسي للكاتب، بل عن إبداعه، عن خيارات الشخصيات في سنوات الثورة.
يطرح مثيرو الضغائن أسئلة ملغومة حول الوضع السوري، توحي بالجواب الذي لا يقل عن اتهام بلا دليل، يمكن رده إلى التنصل من سورية موحدة، وعرقلة إنهاء محنة تمزقها.
عندما يطرح بعض المثقفين أنفسهم كقادة فكريين في مواجهة التحديات. يعتقدون أن لديهم فهماً عميقاً لمشكلات العصر وحلولاً عقلانية، يمكن أن تساهم في بناء عالم أفضل.
الحصول على رواية عظيمة من كتاب واحد، ليس ممكناً فقط، بل متوقعٌ، وهي حقيقة لا مراء فيها، وربما لو كتب الروائي ما يزيد عن عشر روايات، قد تنجو رواية واحدة.