لا يمكن تغييب الأيديولوجيا، هذا مستحيل وربما غير مرغوب فيه. لكن ماذا عن أيديولوجيا أكثر تواضعاً، تدرك حدودها، وتقبل أن تتعلم من الواقع بدلاً من فرض نفسها عليه؟
لا يمكن التنبؤ بشكل إنتاج الكاتب في المنفى، إذ راوح نتاجه بين التمسك بالوطن الأصلي في موضوعاته، وبين الاندماج في الثقافة الجديدة وإعادة تشكيل انتمائه الأدبي.
هكذا تنتشر الأخبار بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل التحقق من صحتها، ومن المؤسف غالباً، ما يكون تكذيبها لاحقاً أقل تأثيراً بفعل ما أصابها من انتشار.
هناك لاعبون كثر امتهنوا الكتابة، وينفرد هنا اللاعب الفرنسي ليليان تورام الذي كتب حول المهاجرين السود وعنصرية الرجل الأبيض، إلى جانب فرانك لامبارد وبيبي ميل.
في رواية "فرانكشتاين" كان الوحش كائناً واحداً. أما وحش السوشيال ميديا فليس له مركز واحد، ولا إرادة واحدة. إنه منظومة هائلة من التقنيات والمصالح الاقتصادية.