عثر عم فلسطيني على طفل ناجٍ من بين جثامين اثنين وثلاثين شخصاً قضوا في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في غزة. وكان الطفل قد نُقل مع جثامين أفراد عائلته إلى ثلاجة المستشفى، قبل أن يكتشف عمه أنه ما زال على قيد الحياة.
في قلب غزة، عاشت طفلة صغيرة أياماً قاسية داخل خيمة النزوح. لكن مع إعلان وقف إطلاق النار، عاد الأمل يتألق في عينيها. فبدأت رحلة العودة إلى منزلها المدمّر، متحمّسة لاستئناف حياتها فيه رغم الركام الذي يملأ أرجاءه.
في أرض مزقتها حرب الإبادة، كان طفلان يحلمان بلحظة فرح بسيطة. كرة صفراء، ضحكات بريئة، وأمل بغدٍ أفضل. لكن رصاصة واحدة كانت كافية لتحويل الفرح إلى مأساة، واللعب إلى وداع. في غزة، لم يعد الطفل يحمل لعبته، بل صار يحمل ابن عمه الشهيد على ذراعيه الصغيرتين، متجهاً إلى المقبرة.