علينا ألا نكتفي بقراءة الأحداث كما تظهر في الشاشات، والأصل قراءة ما خلفها، والربط بين الجبهات لفهم ما الذي يجمع كييف بطهران، وما الذي يربط الخليج بتايوان.
ما زالت مدارسنا وجامعاتنا تعيش بعقلية القرن التاسع عشر لطلاب يعيشون في القرن الحادي والعشرين، في زمنٍ تتغيّر فيه المهارات بوتيرة أسرع من تحديث المناهج.
بينما كانت دول كبرى غارقة في صراعات الهيمنة التقليدية، كانت بكين تضع يدها بهدوء على قطاع المعادن النادرة؛ تلك العناصر التي تمثّل حجر الزاوية في صناعات المستقبل.