كاتبة ومُدوِّنة لبنانية، وتُقيم منذ سنوات في كندا. درست الصحافة والإعلام في "الجامعة اللبنانية" ببيروت. صدر لها في الرواية: "المنكوح" ("ابن رشد"، القاهرة، 2021)، و"الآنسة جميلة" (النهضة العربية، بيروت، 2023).
تتداخل الذاكرة الشعبية بالخيال في مسرحية الكاتب اللبناني التي تُعرض حالياً في بيروت وتطرح مفارقة تتمثل بالخلاف الدائم بين اللبنانيين رغم تشابهم.
يتناول العمل الذي يقدّم حالياً في بيروت حالة امرأة تقرّر أن تضغط زرّ الإيقاف، لا على حياتها فقط، بل على صورتها كما اعتادها الجميع.
تأخذ المسرحية التي تعرض حالياً في بيروت الجمهور إلى المساحة الواقعة بين ما قبل الحريق وما بعده، الذنب واللوم، بين السرير والمسرح، الحياة والموت.
يطرح العرض المسرحي من كتابة وإخراج وتمثيل أدون خوري ويارا زخور أسئلة الحب والتكنولوجيا، ويكشف تبدّل العلاقات في زمن يزداد فيه البعد بين البشر.
يقدّم العمل المسرحي، الذي تختتم عروضه اليوم الأحد في بيروت، تفكيكاً لعلاقات السلطة والقمع من منظور الأشخاص الذين غالباً ما يُعتبرون مهمّشين.
تتحوّل المسرحية التي عُرضت أول أمس في بيروت إلى ملجأ من ثمانينيات الحرب الأهلية، حيث وُلدت قصة حب بين البطلين يعصف بها الزمن وتقلباته.
تتحوّل الخشبة في المسرحية التي عُرضت في بيروت إلى الحفرة نفسها التي سقطت فيها ندى أبو فرحات، لتسحب معها جمهوراً بأكمله إلى الأسفل.
يستعيد العمل الذي عُرض في بيروت صدى السنوات الخمس الأخيرة في لبنان والعالم: الجائحة، والعزلة القسرية، والحرب، وفقدان الأمان، والتعلّق بالشاشات.
تتبادل الشخصيتان في المسرحية التي تعرض حالياً في بيروت، سرد حكايتيهما عن أب ظالم وأمّ ماتت مريضة من القهر، وعاشق لا يتوقّف عن الخيانة.
يعيد الكاتبان في روايتيهما، رغم التباعد الجغرافي بينهما، تعريف الطبيعة لا بوصفها خلفية للحدث، بل بكونها قوة حية تشارك في صياغة المعنى الإنساني.