وظف الخراط ثقافته العربية والغربية في ابتكار لغة مختلفة. وكشف التقييم النقدي المبكر لتجربته أن صعوبة كتابته لم تكن عجزاً عن التواصل، بل وعي بوظيفتها العميقة.
المعرض المقام حالياً في القاهرة، يشكل محاولة لإعادة قراءة شخصية لعبت دوراً محورياً في تاريخ الحركة النسوية المصرية، قبل أن تُقصى قسراً من المجال العام.