منذ نشوء السؤال الإنساني الأول، يتجدد الصراع بين المعرفة والسلطة: فالعلم يكشف، والسلطة تخفي؛ العلم يحرر، والسلطة تُخضع. وبين الطرفين، تتشكل أكبر معارك الحضارات.
إذا كانت أوسلو قد صادرت الحاضر باسم "وعد الدولة"، فإنّ القرار الجديد الصادر عن مجلس الأمن يصادر المستقبل باسم "وعد الاستقرار"، وبين المصادرتين تتآكل فلسطين
قد يتحوّل التدخّل الدولي إلى غطاء لإعادة هندسة المشهد السياسي الفلسطيني وإضعاف القوى الفاعلة، تمهيداً لمرحلة "استقرار" بلا سيادة ولا استقلال وبرعاية عربية.
لقد صُوِّر الشرق في المخيال الصهيوني باعتباره فضاءً للتخلّف والخطر، وكان على اليهود العرب أن يتخلّوا عن لغتهم وثقافتهم ليحصلوا على هوية إسرائيلية مقبولة