حين يغيب الجسر، لا تكون هناك هزيمة فحسب، بل انقطاع في إمكانية التعلم، تجنّب الأخطاء، والبناء. وحين يوجد، حتى لو كان هشاً ومؤقتاً، تظل السلسلة قابلة للاستئناف.
لا تكون التضحية فضيلة إلا إذا كانت اختيارًا حرًّا، أما حين تصبح إلزامًا، وتُربَط الوطنية بالموت، والنجاة بالخيانة، فإننا لا نكون أمام وطن، بل أمام لعنة.
يجد الشعب الإيراني نفسه اليوم محاصراً بين مطرقة نظام يختزل المقاومة في بقائه، وسندان معارضة خارجيّة مدعومة خارجياً قد تبيع سيادة البلاد مقابل وهم حريّة.