كاتب وأكاديمي ومحلل سياسي
متخصص في الشأن الإسرائيلي ومتابع للشأن الفلسطيني الداخلي
باحث في الشؤون الدولية
مؤلف في شؤون التحولات الدولية وحركات الإسلام السياسي
إن رغبة نتنياهو وشركائه الفاشيين في العودة إلى الحرب وتدمير مدينة غزة، ما زالت قائمة، بل إنهم متحمسون لذلك، ولكن هناك عوامل عدة ترجح عدم استئناف حرب الإبادة>
المقاومة في قطاع غزّة اكتفت بإعلان موقف سياسي وإعلامي داعم ومساند للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولحزب الله اللبناني في ردهما على العدوان الأميركي الصهيوني
طالما مثل الإنجيليون البيض قرابة ثلث قاعدة الحزب الجمهوري الداعم بأغلبيته للكيان كليا، والإنجيليون ليسوا جماعة واحدة متجانسة، بل تيار عريض يضمّ كنائس عدة.
ان واقع قطاع غزة سيختلف كليا أو جزئيا عما كان قبل "طوفان الأقصى"، وبكل تأكيد، وكما أعلنت حركة حماس أنّها لن تكون جزءًا من الهيئة الحاكمة لقطاع غزة بعد الحرب.