سيجد العام 2025 نفسه مُطالباً باستيراد ما هو أعمق من فرح الخلاص من نظام الأسد، عليه أن يكون عاماً تعويضيّاً على الأقل لتطبيب بعض التلف الذي أصاب سورية فيما مضى.
اعتقلت أخبار سجن صيدنايا أفراح السوريين بالتحرير، وقادت انتباههم إلى هناك مرّاتٍ عديدة كلّ يوم، ليروا مزيداً من سراديب جهنم، وليسمعوا مزيداً من سرديات الرعب.
لا شيء سيخسره السوريون إن وصلت حرب إسرائيل إلى ديارهم، ليس لديهم ما يخسرونه على الإطلاق، وكلُّ ما ستفعله إسرائيل، سبقها النظام إليه حين دمّر وهجّر وقتل و..
ندركُ جيّداً أن ترامب لم يكن في ولايته السابقة (2017 -2021) مُتحمّساً لمناصرة الشعب السوري، وإنهاء معاناته مع طاغية دمشق، وكان حينها جادّاً بسحب قواته من سورية.
ثمّة حديث عن مبادرة قدمتها أسماء الأسد، وفحواها أن تنتقل سورية من نظام الحكم الجمهوري إلى نظام الحكم المَلَكي، على أن تكون عائلة الأسد هي الأسرة المَلَكيّة!