يدور الولد بأنحاء الأرض، يتهجّر، يتغرّب، ينفى، ويُنسى، ولا يَنسى، يحتفظ بالسر نفسه في داخله، يفتّش كلّ مكان ومدينة عن ميدان "تحرير صغير"، يحاول الركون إليه.
إنّ تطبيق الذكاء الاصطناعي بكونه نموذج كتابة إبداعية، قد يكون جيّدًا للجيدين، لكنه ليس فائقًا كالإبداع البشري، وليس سيئًا كبعض إنتاجات الإبداع البشري أيضًا.
في زمن "قمم المليار"، يتسابق المؤثرون العرب إلى موائد من يقصف السودان ويدعم العدوان على غزة، بينما يقاطع نظراؤهم الغربيون أكبر الامتيازات حفاظًا على موقف واحد
مسلسل "كارثة طبيعية" هو العمل الاحترافي الأوّل تقريباً وسط عشر سنوات جامدة، الذي يجرؤ على كسر جدار الصمت الفني، الذي اعتاد التطبيل للسلطة وامتهان الشعب.
لا ضامن لغزّة إلا الله، ولا يحقّ لآدمي أن يذكر فضله عليها بوقف حرب أو جلب "سلام"، ما دام غير قادر على أن يفرض احترامه على من ينظرون إليه شزرًا بعين الإهانة.
يُذبح السودانيون في سكوت مقيت، لا أحد يتحرّك أو يدين، بل لا أحد يصدر بياناً لا يساوي ثمن الحبر الذي كُتب به. ثمّة تآمر جماعي على شعب، تُرك ليموت وحيداً.