خذلنا النصر مرّتين، مرّة بسبب خطف البلد والتضييق الصارم على الحرّيات الفردية وتغييب حقوق السوريين في الأمان والكرامة، ومرة بسبب خذلان الأصدقاء وشركاء الدرب.
زادت نسبة النساء السوريات الفقيرات في غضون عامٍ واحد. حتى العاملات منهن أصبحن في دائرة العوَز بعد تسريحهن أو تخليهن عن العمل بسبب نقلهن إلى أماكن بعيدة.
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي أخيراً خطاب كراهية ضد أهالي دمشق بعد احتجاجهم على رفع أسعار الكهرباء، فبدا المشهد وكأننا أمام حروب مدن، تعرض كلّ منها مظلوميتها.
التعميم الذي أصدره محافظ مدينة اللاذقية، والمُتعلّق بمنع المكياج للعاملات والموظّفات في الوظائف والإدارات كافة، يهدف إلى فرض وصاية على النساء السوريات.
إنّ التحكّم في إدارة التنوّع والاختلاف لا يعني التسلّط من طرف قوي ومُهيمن بداعي الأغلبية العددية أو الوصول إلى السلطة، بل هو بعدٌ مؤسّسٌ للدولة وبانٍ لها.