تجثم إيران جواراً تاريخياً على الحدود الشرقية للعراق، بما يعادل ضعف سكّان العراق وثلاثة أضعاف مساحته، وباقتصادٍ أكثر تنوّعاً من الاقتصاد العراقي "الريعي".
سترحّب إيران بعودة نوري المالكي رئيسا للحكومة العراقية، فهو رجلها المخلص على مدى السنوات الماضية، ولديه قدرة مالية كبيرة، وشبكة نفوذ داخل دوائر الدولة فاعلة.
يُشيع أنصار نوري المالكي في العراق أنه قوي وقادر على تلبية مطلب الأميركيين تحجيم المليشيات أكثر من أي شخصية شيعية أخرى، استناداً إلى عمليات صولة الفرسان في 2008
التشابه بين فنزويلا والعراق كافٍ لاستناج أن بناء سياسات سلطوية تحرم المجتمع من المساهمة في الشأن العام، وربط الاقتصاد كلياً بالنفط يجعلان النظام هشّاً.
ارتضت النُّخبة السياسية أن تكون خاضعةً لأميركا من الأعلى، ولإيران من الأسفل؛ وتخيّلت أنّ هذه المزاوجة الغريبة بين نفوذَيْن خارجيَّيْن قد تمنح استقراراً.