وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
تنحرف العلاقات الدولية في سياق صعدت فيه الشعبويات؛ عديدُ من رؤساء بارعين في التلاعب بالعواطف، إلى انفعالات عابرة وأمزجة متقلّبة لا تخلو من تضخيم وتجييش.
عبّرت منظّمة العفو الدولية مباشرة إثر تصويت الاتحاد الأوروبي على توسيع آليات الترحيل خشيتها البالغة من تدهور الوضع الإنساني لمئات آلاف من المهاجرين هنا وهناك.
ما يهم هذا المقال تحليل رسالة لاريجاني الأخيرة والوقوف على معانيها ودوافعها، خصوصاً تلك الحسرة اليائسة التي ظلّت مرارتها عالقةً في حلقه إلى آخر لحظة قبل وفاته.
تؤكّد جلُّ تنظيرات المتخصّصين في الشؤون الاستراتيجية أن حروب القرن الحادي والعشرين قد تتغيّر أسبابها، لكنّها ستكثّف شرعيتها بكلّ التبريرات الثقافية الممكنة.
إذا كان الاقتراض أمراً مألوفاً، فإن حوكمة القروض تقتضي توجيهها إلى الاستثمار وتحفيز محرّكات النمو على مزيد من الإنتاج، غير أن شيئاً من هذا لم يحدث في تونس.
إذا كان اختلاف رؤية الهلال قديماً يؤكّد أهمية الميقات الذي يهلّ فيه شهر رمضان، وجملة الموانع التي كانت تحول دون وحدته، فإن استمرار الاختلاف اليوم غير مفهوم.