كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
تساؤلات عما إذا كان يمكن للتلاقي العفوي بين أطروحات علي الزيدي ومقتدى الصدر، أن يقود إلى صيغة "تحالف" بينهما، وإنْ لا يزال الزيدي محسوباً على "الإطار التنسيقي"
يعتقد بعضهم أنّ الحملة على الفساد، الجارية اليوم في العراق، ستنتهي كما بدأت، وسيظل "الحيتان" الكبار في مواقعهم، ولن يتساقط سوى نفر من "الحيتان" الصغار.
بحملته ضدّ الفساد والفاسدين، كسر رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي حدّة الحكي الذي تواصل في المجالس البغدادية عن المال المنهوب، وطرق تهريبه الى خارج البلاد.
العراق اليوم محكوم بجملة تقاطعاتٍ وتجاذباتٍ لا يفرضها موقعه الجغرافي فحسب، وإنما تتداخل فيها انحيازاته المعلومة إلى ايران التي تهيمن على قراره السياسي.
يستمر "القادة التاريخيون" في التصرّف بمقدّرات العراقيين متجاهلين ما سبّبوه من مآس وما ارتكبوه من أخطاء لا سبيل لمعالجتها غير الكي الذي لم يعد في أيدينا.
الوصفة الأميركية إذا ما أمكن لها أن تُنفّذ، تصبح أشبه بتعويذة تقي العراقيين من شرور هيمنة دولة "ولاية الفقيه"، وتمثّل "نوعاً من الحلّ"، لكن ليس الحلَّ كلّه.