صادف يوم 12 أغسطس، ذكرى مرور نصف قرن على رحيل محمد الطاهر بن عاشور (1879- 1973)، العلامة التونسي الزيتوني الشهير، والذي يعدّ أهم أعلام تونس في القرن العشرين بلا منازع، فهو الأبرز حضورًا في العالم الإسلامي.
في وقت تحولت فيه ألمانيا رسميا إلى بلد هجرة، صدر تقرير رسمي يؤكد وجود معاداة وكراهية للمسلمين ناجمة عن الصور النمطية والمعمّمة، ما يشكل أحد موّلدات العنف والإقصاء ضدهم. هنا مطالعة في التقرير وما جاء فيه.
المحن شأن الصالحين والأنبياء. شأن المصائب أن توحّد الناس وتؤلف بين قلوبهم وتبثّ الرحمة والتكافل بينهم، وهذا حاصل ظاهر في أمم الأرض كافة، فهي فطرة إنسانية، لكن المصيبة الأكبر أن يكون مَن شَأنُهُ المواساة والمؤازرة في موقع الشامت وباسم الله!
نجحت قطر في تنظيم كأس العالم، وهذا مفخرة لها كدولة خليجية عربية إسلامية، وحققت أهدافها من استضافة الحدث، والتزمت فيه بمعايير دولية تخصّ تنظيمه، ولها أن تفخر بذلك. ولكل جهة أن تعدّد ما تحقق فيه من إيجابيات لصالح رؤيتها وقضيتها.