لا جدال في أن الرئيس دونالد ترامب وضع نفسه وإدارته في محنة كبرى، ونزل بهيبة الولايات المتحدة إلى الدرك الأسفل في المجتمع الدولي؛ أي إلى الرذيلة السياسية.
يواجه اليمن أزمةً حالكةَ السواد؛ تتجاذبه قوى انفصالية مقيتة وقوى سلالية موغلة في التخلّف، وسلطة موغلة في التبعية همّ معظم أفرادها تعظيم المصالح الشخصية.
أعلن أمير الإمارة الإسلامية الأفغانية، هبة الله أخوند زاده، أن "الحياة وشؤون الحكم ستنظم طبقاً للشريعة الإسلامية في البلاد"، وأن حكومة طالبان تلتزم كل القوانين والتعهدات والالتزامات الدولية التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.
سخّرت دولة قطر كل قواها الناعمة، المال والإعلام والمهارة السياسية، من أجل تحقيق السلام والأمن وحل الأزمات في أماكن متعدّدة في هذه البقعة من العالم المضطربة، جديدها الساحة الأفغانية. وهذا ما يؤلها لأن تكون عاصمة للسلام العالمي.