منذ التدخّل العسكري الروسي في سورية، ارتبط النفوذ الروسي بصورة أساسية بالقواعد العسكرية، وشكّلت قاعدتا حميميم وطرطوس أكثر من مجرّد منشأتَين عسكريّتَين.
المشكلة الأساسية في المقاربة الأميركية لم تكن في نقص أدوات الضغط، بل في المبالغة في تقدير قدرتها على تغيير حسابات دولة اعتادت العمل وفق الصبر الاستراتيجي.