تُعلّمنا التجربة الاسبانية أن الدساتير لا تأتي وحياً، بل يخطّها رجال ونساء مسؤولون، يضعون مصلحة الوطن، بقاءه واستقراره، فوق كل اعتبار، وهو ما تحتاجه سورية.
تذهب السلطات الجديدة باتجاه تبني نظام حكم ملكي على الرغم من أنّ بنية الدولة والمجتمع في سورية لا تسمح بذلك، كما تنعدم شروطه الموضوعية الاقتصادية والسياسية..
صارت الولايات المتحدة، بسبب إغلاق مضيق هرمز، أكبر مصدّر للنفط في العالم، متجاوزة السعودية وروسيا، وستنجح، فوق ذلك، في قضم حصص جديدة في أسواق الطاقة العالمية
لباكستان مصلحة حقيقية في وقف الحرب ضد إيران، لأنها تخشى التورط فيها، بسبب اتفاقها الدفاعي مع السعودية، ولخشيتها من انعكاسات هذه الحرب على الداخل الباكستاني.
شكّل مضيق هرمز في مفاوضات إسلام أباد بين واشنطن وطهران إحدى أبرز نقاط الخلاف التي أفشلتها، إذ تعتبر إيران السيطرة عليه أبرز مكسب يمكن أن تخرج به من الحرب.