شهدت الساحة السورية أخيراً تطورين متصلين ومثيرين للجدل يعكسان توجهاً خطيراً نحو إعادة كتابة التاريخ الوطني، وكأنه محاولة لإرضاء أجندات إقليمية على حساب
ثمّة شعور بالذنب يجتاح جميع السوريين، مَنْ غادروا يشعرون في دواخلهم السحيقة بذنب الهروب من المواجهة، ومن بقوا يشعرون بذنب البقاء وما ترتب عليه من أثمان باهظة.
لا يصح القول في سورية عن مسألة مسيحية، ولا عن مشكلة، ولا قضية. كذلك لا يصح القول عن الوجود المسيحي فيها، أو الأقلية المسيحية، أو أي واحد من تلك التعابير
لا يصح القول في سورية عن مسألة مسيحية، ولا عن مشكلة، ولا قضية. كذلك لا يصح القول عن الوجود المسيحي فيها، أو الأقلية المسيحية، أو أي واحد من تلك التعابير
من سوء حظ فن التمثيل أنه كان ذريعة للهجوم على الشيخَين جمال الدين القاسمي وعبد الرزاق البيطار لحضورهما مسرحية "زهير الأندلسي"، فكان هذا الحدث بمثابة الظهور.
من سوء حظ فن التمثيل أنه كان ذريعة للهجوم على الشيخَين جمال الدين القاسمي وعبد الرزاق البيطار لحضورهما مسرحية "زهير الأندلسي"، فكان هذا الحدث بمثابة الظهور.