شكّل إعلان فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 لحظة شاردة من هذا الواقع الدولي المحبط، عالي الاستقطاب والمسكون بالهواجس والقلق، فكانت فرحة جامعة عابرة للحدود.
ما يبدو في إعلان بكين قطيعة وانقلاباً على نظام عالمي استنفد صلاحيته، يقدّم في وجهه الآخر لأميركا ترامب قارب نجاة في اللحظة المناسبة من فائض قوّة أنهكها.
ثمة وعي سائد في العالم العربي اليوم، يتمثّل بأنّ الخلاص يكمن في العلم والمعرفة، مع رسوخ في هويةٍ تتعرّض منذ أمد لمحاولات الاستلاب والتشويه، وحتى الاقتلاع.
لا تكاد منطقة في العالم تخلو من أزمات تتفاوت في خطورتها وتشابك خيوطها وقابليتها للانفراج، وقدرة أهلها على تحمّلها، أو المشاركة في تفكيكها أو تحجيم آثارها.