رغم ارتفاع عدد مرضى ألزهايمر في تونس تنعدم مراكز الرعاية المتخصصة، ما يترك الآلاف في عزلة وضياع ويحول أفراد عائلاتهم إلى حراس لذاكرتهم، ترهقهم كلفة العلاج.
تشهد أرياف تونس انتشاراً ملحوظاً لأنواع من العقارب والأفاعي، عدد منها سامّ، فيما يوقظها حر الصيف أو الجفاف كلها من سباتها، لتوقظ بدورها رعباً بين المواطنين.