نجوى بركات

نجوى بركات

كاتبة وروائية لبنانية ومؤسسة محترف "كيف تكتب رواية"

مقالات أخرى

يضع شايغان القارئ أمام سؤال أشمل يتجاوز إيران: هل من الممكن أن يستمرّ الدين فاعلاً وقويّاً من دون أن يتحوّل إلى أداة سلطة ثيوقراطية قمعية؟

10 مارس 2026

لا يتناول تولستوي الحرب على أنها ملحمة انتصار، بل بوصفها ارتباكاً شاملاً، إذ لا يعرف الجنود لماذا يموتون، ولا يسيطر القادة فعلاً على مجرى المعارك.

03 مارس 2026

وداعاً أيها الغريب، لقد اكتمل تعبك وارتفع بدراً بهيّاً؛ ضع الراية من يدك، أسند ظهرك إلى الجذع، وأغمض عينيك.

24 فبراير 2026

إن مجتمعاً يصرّ على أن "الضحية مسؤولة"، إنما يدرّب أفراده على قلب الحقائق. فبدل أن يناقش ثقافة إقصاء النساء من المجال العام، يناقش تفاصيل مظهرهن.

17 فبراير 2026

هل ينبغي التذكير بأنه لا ينبغي التعامل مع الماضي بوصفه مرجعاً أعلى، بل مختبراً لاستخراج الأسئلة التي لم تُطرح، والأخطاء التي تتكرّر؟

10 فبراير 2026

قُتل المخرج والشاعر الإيطالي بازوليني قبل نصف قرن، لكن فيلمه "سالو" يظلّ نبوءة، فالفاشية ليست زيّاً عسكرياً فقط، إنها آلة تلتهم أجساد الفقراء تحت مسمّى "الحرية"

03 فبراير 2026

دون كيخوتة وبوفاري وشهرزاد وهاملت وفاوست وآنا وجان فالجان، وسواهم من أبطال لا يموتون، يُظهرون لنا في أزياء قديمة ما نواصل أن نكون عليه: كائناتٍ تبحث عن الخلاص.

27 يناير 2026

تفقد اللغة قدرتها على التمييز؛ وقد باتت المفاهيم الكبرى تُستعمل حتى التآكل. الحرية والعدالة والتنوير فُرّغت من مضمونها. القمع يُبرَّر، والتفاهة يُحتفى بها.

20 يناير 2026

يسمّي سبونفيل هذا الوضع يأساً فَرِحاً، لأن الفرح هو الكفّ عن إنكار الواقع والقيام بقبوله من غير أوهام. هو ليس سعادةً نفسية، ولا رضاً دائماً.

13 يناير 2026

لا تستثمر رواية "هامنِت" في الفجيعة أو المأساة، ولا تسعى إلى تحويل الفقد تجربةً قابلةً للهضم أو ذات معنى مريح.

06 يناير 2026