استمرار العنف، سواء بين مكوّنات الشعب، أو بين السلطة وبعض المكوّنات، سيدفع كل مكوّن في طريق بناء عدوّ له من شركائه في الوطن. وهذه ظاهرة تتنامى بسرعة مثل الفطر.
على السلطة الحالية في سورية العمل على إصلاح الأخطاء والعثرات التي تقع فيها، بأن تسعى إلى تنظيم حوار وطني يسعى إلى تعزيز المواطنة المتساوية بين السوريين.
لا يتحقّق تفتيت الصور النمطية المتجذّرة في عمق وعي ولا وعي الجماعات من دون إشراك الجميع في المسؤولية، وفسح الطريق أمام الأفراد والكفاءات للمساعدة في البناء.