يتعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنطق قطاع الطرق مع ثروات العالم، ويستولي عليها تحت تهديد السلاح ثم يبرم الصفقات، ولا تزال شهيته مفتوحة للسطو على غيرها
تحاول أمريكا إقناع العالم أن وضع يدها على النفط الفنزويلا الهدف منه مساعدة شعبها، لكن التجارب السابقة في العراق وأفغانستان تقول أن هذه الوعود مجرد سراب
فتحت شهية البنوك المركزية وصناديق الاستثمار الكبرى المتزايدة لشراء مزيد من أطنان الذهب وتوقعات جديدة من مصارف بشأن أسعار المعدن النفيس الباب أمام زيادة جديدة.