ختمت حرب إيران شهرها السادس من غير ملامح حلحلة في الأفق. وقد مرت المناسبة من دون توقف ملحوظ عندها في واشنطن، حيث غابت حتى عن العناوين والاهتمامات الخارجية.
ما تَكَشَّفَ من نواقص وأعطاب في التخطيط والتسليح وإدارة العمليات العسكرية ضد إيران، أثار المخاوف من أن يكون ما طلع إلى العلن حتى الآن ليس غير رأس جبل الجليد
أخيراً وبعد تلميحات عابرة توالت منذ الربيع الفائت حول نقص في مخزونات الأسلحة والذخائر الأميركية الدقيقة، خرج الموضوع في الأيام الأخيرة عن الكواليس إلى التداول.