تتلاحق التحديات أمام التعليم في الوطن العربي، وتُطرح اليوم أسئلة ملحّة حول إمكانية إدماج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، باعتباره لم يعد رفاهية.
من المتعذر معرفة مصير خرّيجي الجامعات السورية بفعل النتائج الكارثية التي تركتها الحرب الأهلية منذ عام 2011، إذ تفكك المجتمع السوري، وهجر نحو نصف السكان.
تتكدس أمام من يستقبلون طلبات التوظيف ملفات الخريجين في الأردن، فمنذ سنوات تعاني البلاد من ارتفاع نسب البطالة، حتى أنها باتت توازي نحو ثلث القوة العاملة.