يتبين، وفقاً لأرقام أممية، الأثر التدميري الذي تحدثه االحروب على التعليم في الدول العربية. والمؤكد أن هذه الأرقام تضاعفت في ضوء الوقائع التي شهدتها المنطقة.
أثبتت أبحاث ودراسات التعليم ما قبل المرحلة الجامعية أنّ أنظمة التدريس الذكية تتوصل إلى نتائج تعليمية أفضل من الأنظمة العادية، كونها تساهم في تعزيز التفاعل.
يُتيح الذكاء الاصطناعي فرصاً كبيرة في مجال التعليم، ومعه يحتاج المعلمون إلى كفاءات تتجاوز ما جرى التعارف عليه من مهارات رقمية إلى الإلمام بالذكاء الاصطناعي.